التجنيس أصبح مظهرًا من مظاهر الرياضة.. ولغة ليست غريبة عن وسطها .. وأنبوبًا يُغذي إنجازاتها .. برحيل المحرومين من مكان لا يستطيعون البزوغ به لضيق ذات اليد.. لمكان تفرش لهم فيه الورود..
فالفرنسيون حققوا كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخهم بنصف درزن وأكثر من ...
ترتكب أخطاء تحكيمية كارثية ضد الهلال.. ولكن لا حِسّ ولا خبر عنها؛ لأن النتيجة النهائية للنزال أو المواجهة عادة ما تكون لمصلحة الأزرق.. وعند الفوز تدثر كل كوارث المباراة من أخطاء تحكيمية وفنية للفريق الفائز..
وظلم الهلال يوضع تحت ستار طويل عريض في اسطوانة ...
منذ زمن بعيد .. لم تحط رحالهم في ميناء الانتصارات .. أبحرت سفينتهم لكنها أضاعت الطريق لسنوات .. تقاذفتها الريح .. وتلاعبت بها الأمواج .. وأتعبتها العواصف .. غرقت أكثر من مرة .. وأنقذت أكثر من مرة .. لكن عملية الإنقاذ لم تكتمل .. ...
خلع ثوب السنين التائهة , وأبحر من جديد بسفينة الشموخ .. لم لا وهو «الفارس» الذي قدم الأسمراني والكوبرا والموسيقار وغيرهم من فئة «سوبر ستار» .
ـ إنه مدعو إلى ولائم «زمان» عندما كان يمكث في مقدمة الصفوف , وكانت طموحاته إنجازات وألقابا محلية وخارجية..!!
...
هو هكذا.. تاريخ.. نجومية.. ابتسامة.. علامة فارقة منذ أن كان يحمي الخشبات الثلاث في ناديه الأخضر.. وبنفس الشعار مع المنتخب.. هو الذي اختار العلم في وقت "الغفلة"، فترك الشهرة والنجومية من أجل "الشهادة العليا"..!!
هو إنسان عصامي.. عانى في صِغره من الحرمان.. هكذا كان ...
تعيش الكرة السعودية هذه الايام مرحلة تاريخية، بعدما عرفت الانتخابات طريقها الى الاتحاد السعودي لكرة القدم للمرة الاولى منذ تأسيسه، حيث يشهد السباق على مقعد الرئاسة تنافساً شريفاً بين المخضرم احمد عيد صاحب الخبرة العريضة، وخالد بن معمر الطامح لتشكيل حقبة جديدة لخارطة اتحاد القدم.
لا ...
أصبحت ظاهرة و مستوطنة و متغلغلة و منتشرة و مقلقة و في الأخير كشرت عن أنيابها كخطر حقيقي يهدد الكرة السعودية..!!
بدون شك هي كثرة الإصابات التي تداهم لاعبي الأخضر قبل المشاركة في العديد من المناسبات الخليجية والقارية حتى استفحل الأمر و أصبحت الإصابات ...
من رحم الألم والمعاناة تولد الإنجازات.. وبالإرادة والتصميم تتحقق المستحيلات.. ومَن ينظر إلى قمة الجبل سيصل حتمًا لها طالما أن هناك طموحًا لا يعترف باليأس.. وأملًا يضيء الطريق رغم العثرات والصعوبات..!!
الفتح.. هو أحد الأندية التي ولدت ولم يكن في فمها ملعقة من ذهب.. ...
يوم مجنون في عالم المستديرة محليًا يجعل مَن يملك قلمًا يبتعد عن الرتابة في كتابة الأحرف والكلمات والجُمل.. لأنه ببساطة يوم مغرٍ في منافسات الدوري بمحطتين هامتين ربما ترسمان خارطة طريق لفرق المقدّمة.. والجنون ليس فقط على المستطيل الأخضر بل أيضًا من على المدرجات..
ليكون ...
ميسي .. يا فتى العالم ..!!
تمايلت في الانتظار
كنت ومازلت في أول الصف
لا تستطيع كما الآخرين
مغادرة القلوب ..!!
في نفوس الجميع وطن
جوهرة لا تقدر بثمن..!!
وطن تجول في مملكة النفوس والقلوب
والعقول ..!!
ليس لسواك حبر القلم
وليس لسواك حرقة الألم!!
أتراك يا جامع المجد
شعاعاً لا ينطفئ
و(سهماً) لا يخطئ ...